
الأطفال لا يخبرونك دائماً عندما يكون هناك خلل في عيونهم. هم فقط يتأقلمون. يجلسون قريباً جداً من التلفاز. يميلون برأسهم أثناء القراءة. يفركون عيونهم كثيراً فتظن أن السبب هو التعب فقط.
هذا بالضبط سبب أهمية طبيب عيون الأطفال في دبي. فعيون الأطفال ما زالت في طور النمو، والمشاكل الصغيرة، إن أُهملت، قد تتحول إلى مشاكل بصرية تلازمهم مدى الحياة. في مركز أوربت لطب العيون، نرى هذا الأمر أسبوعياً: آباء لم يكونوا يعلمون أن طفلهم يعاني من مشكلة بصرية إلى أن كشفها فحص روتيني.
يستعرض هذا المقال ما تتضمنه رعاية عيون الأطفال فعلياً، بلغة بسيطة وواضحة.
لماذا يحتاج الأطفال إلى نوع مختلف من أطباء العيون
النظام البصري لدى الطفل ليس نسخة مصغرة من نظام البصر عند البالغين. فهو ما زال قيد التكوّن.
تتطور العينان، والمسارات البصرية في الدماغ، والتناسق بين عضلات العين، جميعها معاً خلال السنوات الأولى من العمر. وإذا تعطل هذا التطور، بسبب كسل في إحدى العينين أو خطأ انكساري غير مصحح مثلاً، فقد لا يتعلم الدماغ أبداً استخدام تلك العين بشكل صحيح. تُعرف هذه الحالة بكسل العين (الغمش)، وهي من أكثر أسباب فقدان البصر شيوعاً بين الأطفال حول العالم.
تشير الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (American Academy of Pediatrics) إلى أن الكشف المبكر عن مشاكل العين لدى الأطفال يحسّن نتائج العلاج بشكل كبير. فكلما اكتُشفت المشكلة مبكراً، كان علاجها أسهل عادة.
وهنا يأتي دور طبيب عيون الأطفال في دبي. فعلى عكس طبيب العيون العام، يتلقى الأخصائي في طب عيون الأطفال تدريباً خاصاً لفحص وتشخيص وعلاج حالات العين الخاصة بالرضع والأطفال الصغار وحتى الأطفال الأكبر سناً.
ما يمكن توقعه من عيادة طب عيون الأطفال في دبي
يجب ألا تشعر زيارة عيادة طب عيون الأطفال في دبي وكأنها زيارة طبيب عادية بالنسبة للطفل. فالأطفال يخافون بسهولة، خاصة من الأضواء الساطعة والأجهزة غير المألوفة القريبة من وجوههم.
العيادة الجيدة تأخذ ذلك بعين الاعتبار. إليك ما يحدث عادة:
- تكون الغرفة مُهيأة لتكون هادئة وملائمة للأطفال، وليست باردة أو مخيفة
- يأخذ الطاقم وقته لشرح الأمور للطفل بكلمات بسيطة، وليس فقط للوالدين
- تُقسّم الفحوصات إلى مراحل قصيرة حتى لا يشعر الطفل بالإرهاق
- يُشجَّع الوالدان على البقاء قريبين، بل وأحياناً حمل طفلهما أثناء أجزاء من الفحص
في مركز أوربت لطب العيون، بُني نهجنا حول هذه الفكرة تحديداً. نعلم أن الطفل المتوتر وغير المتعاون يجعل الحصول على نتائج دقيقة أصعب. لذا نتمهل في الإجراءات، ونستخدم أدوات مناسبة لعمر الطفل، ونتأكد من شعوره بالأمان قبل البدء بأي فحص.
الحالات الشائعة التي نعالجها
يشمل طب عيون الأطفال مجموعة واسعة من المشاكل. بعضها واضح منذ الولادة. وبعضها الآخر يظهر تدريجياً مع نمو الطفل.
من الحالات التي نعالجها بانتظام:
- الأخطاء الانكسارية مثل قصر النظر وطول النظر واللابؤرية (الاستجماتيزم)
- كسل العين، المعروف باسم “العين الكسولة”
- الحول، أو عدم تناسق العينين
- إعتام عدسة العين الخلقي (الماء الأبيض الخلقي)
- انسداد القنوات الدمعية عند الرضع
- تدلي الجفون
- التهابات العين والحساسية الخاصة بالأطفال
بعض هذه الحالات وراثية. فإذا كان أحد الوالدين أو الأشقاء يعاني من كسل في العين أو احتاج نظارات في سن مبكرة، فهناك احتمال أكبر أن يعاني الطفل من الأمر نفسه. وهذا التاريخ العائلي من الأمور التي نسأل عنها دائماً في الزيارة الأولى.
طبيب عيون الأطفال للحول في دبي: فهم الحول
الحول هو أحد الأسباب الأكثر شيوعاً التي تدفع الآباء لحجز موعد مع طبيب عيون أطفال للحول في دبي.
يحدث الحول عندما لا تتحاذى العينان بالطريقة نفسها. فقد تنحرف إحدى العينين نحو الداخل أو الخارج أو الأعلى أو الأسفل، بينما تبقى الأخرى مركزة إلى الأمام. أحياناً يكون الحول دائماً. وأحياناً أخرى يظهر فقط عندما يكون الطفل متعباً أو يركز على شيء قريب.
هناك أمر لا يدركه كثير من الآباء: الحول ليس مجرد مشكلة تجميلية. فإذا تُرك دون علاج، قد يبدأ الدماغ بتجاهل الإشارات القادمة من العين غير المتحاذية تماماً، مما يؤدي إلى كسل تلك العين.
يعتمد العلاج على نوع الحول وشدته. وتشمل الخيارات:
- النظارات لتصحيح الأخطاء الانكسارية الكامنة
- تغطية العين (الرقعة) لتقوية العين الأضعف
- تمارين العلاج البصري
- الجراحة، في الحالات التي تتطلب تصحيح العضلات
تشير منظمة الصحة العالمية (World Health Organization) إلى أن الحول عند الأطفال، عند علاجه مبكراً، يحقق نتائج ممتازة. والتأخير في العلاج هو في الواقع أكبر عامل خطر يؤدي إلى مشاكل بصرية دائمة.
طبيب عيون الأطفال لتصالب العينين في دبي: ما يجب أن يعرفه الآباء
تصالب العينين هو مجرد مصطلح شائع لنوع من الحول تنحرف فيه العينان نحو الداخل باتجاه الأنف. غالباً ما يكون الآباء الذين يبحثون عن طبيب عيون أطفال لتصالب العينين في دبي يتعاملون مع رضيع أو طفل صغير تبدو عيناه متصالبتين، خاصة في الصور أو عند النظر إلى شيء قريب.
ملاحظة سريعة هنا: يعاني بعض الرضع من حالة تُسمى “الحول الكاذب”، حيث تبدو العينان متصالبتين بسبب اتساع جسر الأنف أو وجود طيات جلدية إضافية قرب العينين، لكن العينين في الواقع متحاذيتان تماماً. هذه الحالة غير ضارة وتزول عادة مع تغيّر ملامح الوجه أثناء النمو.
أما تصالب العينين الحقيقي فيحتاج إلى تقييم مناسب. ويستطيع طبيب عيون الأطفال التمييز بين الحالتين من خلال فحص عين بسيط وغير مؤلم.
وإذا تبيّن أنه حول حقيقي، فإن العلاج المبكر مهم جداً. فالأطفال الذين يُعالَجون قبل سن السابعة أو الثامنة يحققون عموماً نتائج أفضل بكثير من أولئك الذين يُشخَّصون لاحقاً، لأن النظام البصري لا يزال مرناً بما يكفي للاستجابة الجيدة للتصحيح خلال تلك السنوات.
كيف يساعد مركز أوربت لطب العيون الآباء في التعامل مع مشاكل عيون أطفالهم
نتفهم أن اصطحاب طفلك إلى أي طبيب قد يكون أمراً مرهقاً، خاصة عندما يتعلق الأمر بعينيه.
غالباً ما يأتي الآباء إلينا بعد ملاحظة أمر بسيط، مثل تحديق طفلهم في السبورة البيضاء في المدرسة، أو عين تبدو منحرفة قليلاً في الصور. وأحياناً تكون معلمة هي من تلاحظ أن الطفل يجلس قريباً بشكل غير معتاد من السبورة. وأحياناً لا يكون هناك أي شيء واضح على الإطلاق، بل مجرد فحص روتيني.
مهما كان سبب زيارتك، إليك ما نقدمه:
نأخذ وقتنا خلال الاستشارات. لا يتسرع أخصائيونا في إجراء الفحوصات، لأن النتائج الدقيقة تعتمد على طفل مرتاح ومتعاون.
نشرح كل شيء بوضوح. يغادر الآباء وهم يفهمون تماماً ما يحدث مع عيني طفلهم وما تتضمنه خطة العلاج فعلياً.
نقدم مجموعة كاملة من العلاجات. من النظارات والعلاج بالرقعة إلى جراحة الحول المتقدمة، يدير فريقنا كامل نطاق حالات عيون الأطفال تحت سقف واحد.
نتابع الحالة باستمرار. تتغير عيون الأطفال مع نموهم، لذا نتابع التقدم عبر الوقت بدلاً من التعامل مع زيارة واحدة على أنها نهاية القصة.
إذا كنت والداً يبحث عن أخصائي عيون أطفال بالقرب منك في دبي، فإن مركز أوربت لطب العيون هنا لضمان حصول بصر طفلك على الاهتمام الذي يستحقه، في كل مرحلة من مراحل نموه.
إجابات سريعة على الأسئلة الشائعة
متى يجب أن يزور طفلي طبيب عيون الأطفال؟ يجب أن يخضع الطفل لأول فحص عين شامل في عمر 6 أشهر تقريباً، وفحص آخر في عمر 3 سنوات، وفحص آخر قبل بدء المدرسة. وبعد ذلك، يجب زيارة أخصائي فوراً إذا لاحظت تحديقاً، أو عدم تناسق في العينين، أو دموعاً زائدة، أو حساسية من الضوء، أو جلوس الطفل قريباً جداً من الشاشات أو الكتب باستمرار.
ما هي الحالات التي يعالجها طبيب عيون الأطفال؟ يعالج أطباء عيون الأطفال الأخطاء الانكسارية، وكسل العين (العين الكسولة)، والحول (تصالب أو عدم تناسق العينين)، وإعتام عدسة العين الخلقي، وانسداد القنوات الدمعية، وتدلي الجفون، ومختلف التهابات وإصابات العين لدى الأطفال.
كم مرة يجب أن يخضع الأطفال لفحص العين؟ يجب فحص الأطفال الأصحاء الذين لا تظهر عليهم أعراض عموماً في عمر 6 أشهر، وفي عمر 3 سنوات، وقبل بدء المدرسة، ثم كل سنة إلى سنتين بعد ذلك. أما الأطفال الذين لديهم تاريخ عائلي لمشاكل العين أو تشخيص قائم، فيحتاجون عادة إلى زيارات أكثر تكراراً، حسب توصية الطبيب.
ماذا يحدث خلال فحص عين الطفل؟ يتضمن الفحص عادة اختبار بصر مناسب لعمر الطفل، وتقييماً لتحاذي العينين وحركتهما، ونظرة على مدى تنسيق العينين في التركيز معاً، وأحياناً استخدام قطرات موسّعة للحدقة ليتمكن الطبيب من فحص الشبكية والتراكيب الداخلية للعين. العملية بأكملها غير مؤلمة ومصممة لتبقي الطفل مرتاحاً طوال الوقت.